الرأي والتحليل

كر البلقاء.. ممدوح حسن عبد الرحيم يكتب: إنني معكما أسمع وأرى يا أهل السودان

إن مهمة الدفاع عن النفس والمال والأهل والأرض والعرض هي مهمة أهل العزم وعزيمة أهل الحزم دونها يراق كل دم ويتحمل كل غم وهم
إن مهمة المدافعة والمغالبة هي من شيم أهل الإيمان فلا ركون ولا إستسلام إذا وقع العدوان
( والذين إذا أصابهم البغي هم ينتصرون) الشورى ٣٩ هم
يا للروعه هم الذين يدافعون ويغالبون ولا يستسلمون هم الذين سوف ينتصرون في نهاية المطاف فما غلب باطل حقا وما ذهب جهاد سدي
ينتصرون بعد صدام عنيف وانتفاش للباطل مخيف وتكالب من الأعداء من كل فج لفيف وكثرة دم نزيف
هم سوف ينتصرون وأهل البغي سيهزمون ويدحرون وقد ينتحرون صحيح قد يتقدمون قد يفوزون في معركة وينتشون وقد ينسحبون وقد يعودون وقد يظنون إنهم هم الغالبون
يا أهل السودان هل تصبرون؟
إن شراسة العدوان الذي تشهدون وتجاوز كل القيم والأخلاق الذي ترون والخراب والدمار ودك البيوت والحصون وهتك العرض المصون وتفرج العالم المفتون وتجريب كل المكر والفنون
نعم ( سنستدرجهم من حيث لا يعلمون ٠ وأملي لهم إن كيدي متين ) ٤٥ القلم فإن معركتنا منقولة على الهواء مباشرة تشهد عليها الملائكة ( ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار ) ٤٢ ابراهيم
دعهم يضحكون وفي غيهم يعمهون
فهاهي عاد التي استكبرت في الأرض بغير الحق ( وقالوا من أشد منا قوة ) هل تمتعوا حتى النهاية وهم ينتظرون العذاب في الآخرة إن كانت قائمة كما يضحكون
نقول لأهل العتاد والسلاح والقوة والبطش لا تفرحوا فهل أنتم أشد قوة من عاد ( فأرسلنا عليهم ريحا صرصرا في أيام نحسات لنذيقهم عذاب الخزي في الحياة الدنيا ولعذاب الآخرة أخزي وهم لا ينصرون )١٦ فصلت
يا أهل السودان قد طالت عليكم الحرب ووقع عليكم الظلم وقاومتم وجاهدتم فمنكم من قضى نحبه ومنكم من ينتظر والعدو كل يوم يجمع لكم
يا أهل السودان إن الله يسمع ويرى وتداعت عليكم الأمم باسلحتهم وألسنتهم والله يسمع ويرى ويقول لكم كما قال لنبيه من قبل ( ولقد نعلم أنك يضيق صدرك بما يقولون ٠ فسبح بحمد ربك وكن من الساجدين ) ٩٧_٩٨ الحجر
تسمعهم في القنوات يقلبون الحقائق ويأتون في ناديهم المنكر
كل ذلك يدل على اقتراب ساعة النصر ( وقد مكروا مكرهم وعند الله مكرهم وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال ٠ فلا تحسبن الله مخلف وعده رسله إن الله عزيز ذو إنتقام ) ٤٦_٤٧ إبراهيم
يا أهل السودان قولوا كما قال موسى من قبل ( وقال موسى ربنا إنك أتيت فرعون وملأه زينة وأمولا في الحياة الدنيا ربنا ليضلوا عن سبيلك ربنا أطمس على أموالهم وأشدد على قلوبهم فلا يؤمنوا حتى يروا العذاب الأليم ) ٨٨ يونس
نعم إنها الحسرة وأنت ترى الأموال تسخر للظلم والعدوان
إنه دعاء منطقي يلجأ إلى الله مباشرة فهذه الأموال المكتنزة والنفوس المتعطشة للدماء والآلات الحربية المدمرة والمنظمات الدولية المتحيزة كل ذلك لا يقدر عليه إلا الله الكبير المتعال لذا كانت الإجابة سريعة والنجدة عاجلة والضربة قوية والمباغتة مميتة ( قال قد اجيبت دعوتكما ) ٨٩ يونس
يا أهل السودان قولوا لمن غزا أرضكم وسفك دمكم وهتك عرضكم سيكون مصيركم كمن كان قبلكم ( فكلا أخذنا بذنبه فمنهم من أرسلنا عليه حاصبا ومنهم من أخذته الصيحة ومنهم من خسفنا به الأرض ومنهم من اغرقنا ) ٤٠ العنكبوت
يا أهل السودان إنها سنة الله قولوا لهم ( أولم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين كانوا من قبلهم كانوا هم أشد منهم قوة وآثارا في الأرض فاخذهم الله بذنوبهم وما كان لهم من الله من واق )٢١غافر
يا الله قد استكملنا طاقتنا واستنفدنا قوتنا وعجزت حيلتنا وتشردنا ومسنا وأهلنا الضر
ربنا إننا نخاف أن يفرطوا علينا
ربنا إننا نعلم أنك تسمع وترى وهذا يكفينا
يا الله نصرك الذي وعدت
ولا حول ولا قوة الا بك.

هشام احمد المصطفي(ابوهيام ) رئيس التحرير

من أبرز المنصات الإلكترونية المخصصة لنقل الأخبار وتقديم المحتوى الإعلامي المتنوع والشامل. تهدف هذه المنصة إلى توفير الأخبار الدقيقة والموثوقة للقراء في جميع أنحاء العالم العربي من خلال استخدام التكنولوجيا الحديثة والأساليب المبتكرة في عرض الأخبار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى